عبد الرزاق الصنعاني

338

المصنف

ما فاصل ( 1 ) عليه محمد رسول الله ، فقال سهيل : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ، ولا قاتلناك ، ولكن اكتب : محمد بن عبد الله ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والله إني لرسول الله ، وإن كذبتموني ، اكتب : محمد بن عبد الله ، قال الزهري : وذلك لقوله : لا ( 2 ) يسألوني خطة يعظمون فيها حرمة الله إلا أعطيتهم إياها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : على أن تخلوا بيننا وبين البيت ، فنطوف به ، فقال سهيل : لا تتحدث ( 3 ) العرب أنا أخذنا ضغطة ( 4 ) ، ولكن ذلك ( 5 ) من العام المقبل ، فكتب ، فقال سهيل : [ و ] على أنه لا يأتيك منا رجل وإن كان على دينك إلا رددته إلينا ، فقال المسلمون : سبحان الله كيف يرد إلى المشركين وقد جاء مسلما ، فبينا هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل ( 6 ) بن عمرو يرسف ( 7 ) في قيوده ، وقد خرج من أسفل مكة ، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد ! أول من أقاضيك عليه أن ترده [ إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنا لم نقض الكتاب بعد ، قال : فوالله إذا لم أصالحك على شئ

--> ( 1 ) كذا في " ص " وفي الصحيح " قاضي " . ( 2 ) في " ص " " لولا " خطأ . ( 3 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " تحدث " . ( 4 ) في الفتح : بضم الضاد وسكون الغين المعجمتين ثم طاء مهملة ، أي قهرا . ( 5 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " لك " . ( 6 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " جاء جندب بن سهل " خطأ . ( 7 ) كذا في الصحيح ، وفي " ص " " عمرو بن يوسف " وهو من أفحش الأخطاء ، ويرسف بفتح أوله وضم المهملة وبالفاء ، أي يمشي مشيا بطيئا بسبب القيد .